مراجعة وتقييم لعبة F1 2020
مراجعة وتقييم لعبة F1 2020

مراجعة وتقييم لعبة F1 2020 على جهاز بلايستيشن 4 :

ككل سنة جاءت Codemasters بجزء جديد من سلسلة F1 الشهيرة لسباق السيارات، و حاولت من خلاله مواصلة سعيها نحو ابتكار أطوار لعب جديدة و تحسين ديناميكية السباقات، و المميز هذه السنة أن إصدار F1 2020 يتزامن للمرة الأولى مع بداية بطولة فورمولا 1 الواقعية. فهل العنوان الجديد في المستوى المطلوب ليكون أفضل ختام للسلسلة في الجيل الحالي من الالعاب؟

قامت Codemasters هذه السنة أيضا باستحضار لمحة من تاريخ الفورمولا 1، و تم التركيز بالتحديد على Michael Schumacher الذي يعتبر واحدا من أكثر الشخصيات شهرة في عالم سباق السيارات، بحيث تم توفير نسخة Deluxe Michael Schumacher للعبة F1 2020 تضم أربعة من أشهر سياراته مع تنوع في التصاميم و بذلات السباق. و زيادة على ذلك ستوفر اللعبة ما مجموعه 16 سيارة كلاسيكية من الفترة الممتدة بين 1988 و 2010. و لكن ما ينقص هو حضور شخصية Schumacher بنفسه و عدم إضافة أي جديد يذكر في الطور الكلاسيكي، فعلى أقل تقدير كان من المستحسن لو منحنا الفرصة للتنافس مع السائقين الكلاسيكيين الفعليين بدل الأشخاص العشوائيين.

و أبرز إضافة في F1 2020 هي طور My Team الذي يمكن القول أنه سيحدث نقلة نوعية في السلسلة، فهو يمكنك من أن تكون سائقا و مديرا لفريقك الخاص، و أول ما عليك فعله في هذا الطور بعد إنشاء الفريق هو اختيار راع و مزود محركات، و توظيف سائق آخر معك. و بإمكانك استثمار الأموال لبناء مرافق جديدة و تحسين حضورك الاجتماعي، كما ستجري مقابلات صحفية أسبوعية تدور أساسا حول فريقك و نتائج السباقات، و المميز أنها ستؤثر فعليا على مكانتك و لها قدرة على جذب فرص جديدة لك سواء تعلق الأمر بالرعاة أو الزملاء المحتملين. و إلى جانب كل ذلك عليك تدبير ميزانيتك و إدارة الفريق بشكل كامل من خلال حملات تسويقية للتعريف به و البحث عن طرق لتطوير سيارتك.

و رغم وجود My Team لم تستغني Codemasters عن أطوار البطولات و طور المهنة حيث عليك الانضمام إلى فريق موجود مسبقا و خوض سباقات فورمولا 2 أو الانتقال مباشرة إلى الفورمولا 1. هذا و ستعرف اللعبة عودة خاصية انقسام الشاشة للعب محليا. و ستشهد جميع تلك الأطوار بعض المرونة في الخيارات فقد أصبح بالإمكان اختيار المضامير و اختصار المواسم في ثلاثة سباقات فقط.


فضلا عن ذلك ستستطيع خوض بعض التجارب الثانوية في طور التحديات الذي يمكنك من ربح تصاميم لسيارتك و الرفع من مكانتك، لكن ما يعاب عليه أنه لا يحتوي على ما يكفي من التحديات و حتى تحصل على المزيد عليك شراء Podium Pass. و في نظرنا لا داعي لذلك خاصة إن اشتريت نسخة Michael Schumacher، و في كل الأحوال سيكون طور My Team كافيا و لن تحتاج غالبا إلى المزيد من التخصيص.

من جهة أخرى إذا تحدثنا عن اللعب الفعلي فسنجد بعض التغيير الطفيف الذي يتمثل أساسا في إضافة طور Casual الذي سيسهل قيادة السيارات و يمكنك من الاندماج بسرعة أكبر إذا كنت جديدا على ألعابF1 و لست معتادا بعد على القيادة و القواعد المعقدة. أما إن كنت من محترفي اللعبة فنبشرك بأنه أصبح بإمكانك التحكم بنظام استعادة الطاقة ERS بضغطة زر للحصول على المزيد من السرعة أثناء السباق.

كما ستوفر السيارات قدرا أكبر من التحكم. و ستكون هناك إرشادات صوتية من مهندس فريقك تعلمك بالوقت الأمثل لاستغلال تلك الأنظمة، كما يمكنك مبادلته الحديث و هذا شيء لم نراه سابقا في أي من ألعاب محاكاة السباقات. مع ذلك تبقى أنظمة القيادة معقدة كالعادة و لا بد من أن تدير بشكل جيد إعدادات الطاقة و حرارة الإطارات و حتى الوقود لتتمكن من تحقيق النصر في السباقات المصنفة، غير المصنفة و الدوريات الأسبوعية التي عادت دون أي تغيير.

أمّا من الناحية الرسومية فقد واصلت F1 2020 تألقها بسيارات مميزة و دقة في تصاميم اللاعبين و المضامير، مع إضاءة متقنة تزيد من حيويتها، كما تتعزز السباقات بالمؤثرات الصوتية المذهلة و الأداء الصوتي الجيد.

في النهاية لا بد أن نقر بأن سلسلة F1 قد وصلت إلى ذروتها مع F1 2020 ، فقد نجحت رغم قلة الإضافات في شد انتباهنا خاصة بطور My Team الذي سيخلق اهتماما كبيرا باللعب الفردي. و ستنجح اللعبة في استقطاب اللاعبين الجدد و القدامى على حد سواء بفضل أطوارها متفاوتة الصعوبة. و Michael Schumacher هو حتما خيار موفق مع أنه كان بودنا لو تم تجسيد شخصيته فعليا.

ذي يمكن القول أنه سيحدث نقلة نوعية في السلسلة، فهو يمكنك من أن تكون سائقا و مديرا لفريقك الخاص، و أول ما عليك فعله في هذا الطور بعد إنشاء الفريق هو اختيار راع و مزود محركات، و توظيف سائق آخر معك. و بإمكانك استثمار الأموال لبناء مرافق جديدة و تحسين حضورك الاجتماعي، كما ستجري مقابلات صحفية أسبوعية تدور أساسا حول فريقك و نتائج السباقات، و المميز أنها ستؤثر فعليا على مكانتك و لها قدرة على جذب فرص جديدة لك سواء تعلق الأمر بالرعاة أو الزملاء المحتملين. و إلى جانب كل ذلك عليك تدبير ميزانيتك و إدارة الفريق بشكل كامل من خلال حملات تسويقية للتعريف به و البحث عن طرق لتطوير سيارتك.

و رغم وجود My Team لم تستغني Codemasters عن أطوار البطولات و طور المهنة حيث عليك الانضمام إلى فريق موجود مسبقا و خوض سباقات فورمولا 2 أو الانتقال مباشرة إلى الفورمولا 1. هذا و ستعرف اللعبة عودة خاصية انقسام الشاشة للعب محليا. و ستشهد جميع تلك الأطوار بعض المرونة في الخيارات فقد أصبح بالإمكان اختيار المضامير و اختصار المواسم في ثلاثة سباقات فقط.

فضلا عن ذلك ستستطيع خوض بعض التجارب الثانوية في طور التحديات الذي يمكنك من ربح تصاميم لسيارتك و الرفع من مكانتك، لكن ما يعاب عليه أنه لا يحتوي على ما يكفي من التحديات و حتى تحصل على المزيد عليك شراء Podium Pass. و في نظرنا لا داعي لذلك خاصة إن اشتريت نسخة Michael Schumacher، و في كل الأحوال سيكون طور My Team كافيا و لن تحتاج غالبا إلى المزيد من التخصيص.

من جهة أخرى إذا تحدثنا عن اللعب الفعلي فسنجد بعض التغيير الطفيف الذي يتمثل أساسا في إضافة طور Casual الذي سيسهل قيادة السيارات و يمكنك من الاندماج بسرعة أكبر إذا كنت جديدا على ألعاب F1 و لست معتادا بعد على القيادة و القواعد المعقدة. أما إن كنت من محترفي اللعبة فنبشرك بأنه أصبح بإمكانك التحكم بنظام استعادة الطاقة ERS بضغطة زر للحصول على المزيد من السرعة أثناء السباق، كما ستوفر السيارات قدرا أكبر من التحكم.

و ستكون هناك إرشادات صوتية من مهندس فريقك تعلمك بالوقت الأمثل لاستغلال تلك الأنظمة، كما يمكنك مبادلته الحديث و هذا شيء لم نراه سابقا في أي من ألعاب محاكاة السباقات. مع ذلك تبقى أنظمة القيادة معقدة كالعادة و لا بد من أن تدير بشكل جيد إعدادات الطاقة و حرارة الإطارات و حتى الوقود لتتمكن من تحقيق النصر في السباقات المصنفة، غير المصنفة و الدوريات الأسبوعية التي عادت دون أي تغيير.

أما من الناحية الرسومية فقد واصلت F1 2020 تألقها بسيارات مميزة و دقة في تصاميم اللاعبين و المضامير، مع إضاءة متقنة تزيد من حيويتها، كما تتعزز السباقات بالمؤثرات الصوتية المذهلة و الأداء الصوتي الجيد.

 

 

error: Content is protected !!