باتلفيلد
باتلفيلد

أشياء على باتلفيلد القادمة إضافتها أو التخلي عنها لضمان نجاحها

أعلن المدير التنفيدي لشركة EA  في تغريدة له على تويتر أن إصدار الجزء الجديد من سلسلة باتلفيلد سيكون خلال السنة المالية 2022 ، أي في الفترة الممتدة بين أبريل 2021 و مارس 2022 ، لكننا لا نملك حتى الآن أية تفاصيل مؤكدة بخصوص اللعبة. و ينتظر جمهور السلسلة هذا الجزء الجديد على أحر من الجمر ، خاصة و أن الجزء الأخير باتلفيلد 5 الذي أطلق في أواخر سنة 2018 قد كان حقا مخيبا للآمال، لاحتوائه على بعض الأخطاء التي لا تليق بلعبة تنتمي لسلسلة بهذه الشعبية، الشيء الذي أثر بشكل مباشر على المبيعات.

لكن لا يزال دعم و تطوير باتلفيلد مستمرا، خاصة و أننا لا نزال نملك الكثير من الوقت حتى موعد إصدار الجزء الجديد. و في انتظار الحصول على تفاصيل أكثر عن هذا الجزء، إليكم خمسة أشياء يجدر بعنوان باتلفيلد الجديد إدراجها، و في المقابل خمسة أشياء أخرى يجب التخلي عنها من وجهة نظرنا.

  • مما يجب التخلي عنه: العلاقات العامة وسياسة الشركة

بسبب فشل أو ضعوطات خارجية قدم قسم التسويق صورة سيئة للعبة باتلفيلد 5 في أول إعلان لها، حيث تجسدت إعلاناتها الدعائية في تمثيل ونقل الأحداث التاريخية بصورة مبالع فيها وبطريقة غير رائجة ممّا أثارت العديد من الشكوك والتسؤلات حيال خطة التسويق، و قد كان جليا أن سياسة اللعبة كانت غالبة لإظهار توجهات أيديولوجية معيّنة ، فجاء هذا بمثابة تحريض لفئة من اللاعبين على عدم شرائها، وطبعا لا يمكن لهذا بأي شكل من الأشكال أن يصب في صالح شركة EA لهذا عليها تفاديه مستقبلا.

  • ما يجب إضافته: التركيز أكثر على طور الحملة الفردي

حاولت اللعبة التركيز مؤخرا على قصص الحروب المبنية على معارك تاريخية حقيقية،  و تقدم باتفيلد 5 ثلاث قصص حربية، تستلزم كل واحدة منها أقل من ساعتين لإنهائها. صحيح أن هذه القصص تعطينا نظرة شيقة على بعض الأحداث التي كانت لها أهمية حاسمة في تحديد نتائج الحروب العالمية، لكن الوقت اللازم لإنهائها غير كاف على الاطلاق لاستغلال مزايا الشخصيات المختلفة ، و بالتالي لا توفر الحملات القدر الكافي من الإثارة على المدى البعيد إذ مع إنهاء القصص الثلاث، لن يتبقى لك شيء لتتطلع إليه في هذا الطور،  لهذا السبب نأمل أن تركز Battlefield أكثر على تقديم قصة واحدة فعالة من الناحية السردية، بدل تقديم عدة قصص ضعيفة .

  • ما يجب التخلي عنه: السياق التاريخي

لقد أصبحت فكرة إضفاء خلفية تاريخية على ألعاب التصويب مستهلكة جدا، فمع أنها كانت في بداياتها مثيرة للاهتمام ، إلا أنها الان مجرد تكرار في نظر جمهور اللاعبين ،  و على الرغم من أننا قد رحبنا بفكرة الحرب العالمية الأولى في Battlefield 1، إلا أننا اكتفينا منها و كان بودنا لو جاءت BF5 بالجديد، لكنها جاءت مرة أخرى بأحداث مشابهة لكن تدور هذه المرة في الإطار الزمني للحرب العالمية الثانية ، و ربما كان هذا من الأسباب الأساسية وراء فشل BF5 ، فقد شعرنا بأنها مجرد نسخة مكررة من سابقتها باتلفيلد 1. و من هذا المنطلق، لا بد من التخلى عن ذلك السياق التاريخي في الجزء القادم من Battlefield  و تقديم فكرة جديدة تدور في الزمن الحالي أو في المستقبل.

  •  ما يجب إضافته: تعزيز طور Grand Operations

طُرح طور Operations لأول مرة في Battlefield 1 ، حيث تُحلق معارك بين طرفين وفقًا لعنصر الزمكان، و قد كان إضافة مرحبا بها ، بل و يمكن القول أنّ Operations من أفضل أطوار اللعبة. ثم و بمجيء BF5 تم رفع الرهان بتقديم طور Grand Operations الذي يدفع اللاعبين إلى إنهاء مجموعة من المهام على مدى أربعة أيام . و لهذا نرى أنه من اللازم على Battlefield القادمة مواصلة المشوار في تعزيز طور Grand Operations أو تقديم طور مشابه له.

  •  ما يجب التخلي عنه: طور Battle Royale

يمكننا اعتبار Battlfield V : Firestorm من أفضل أطوار باتل رويال في الوقت الحالي ، إذ أنه يقدم تجربة فريدة من نوعها، خاصة في ما يتعلق بالـ Dangerous Zone التي تشتعل لهبا يبتلع و يحطم كل شيء في طريقها، بعكس الألعاب الأخرى التي كانت تمثلها فقط على شكل هالة تقلص من حجم الخريطة تدريجيا. بالإضافة إلى ذلك، تتعزز تجربة اللعب في Firestorm بفضل سهولة و حرية التنقل التي توفرها مجموعة من الدبابات ، الطائرات و حتى السفن البحرية الصغيرة، ولكن رغم كل هذا كان من شبه المستحيل الإبقاء والمحافظة على عدد لاعبين كافي، مما تسبب في ذبذة كبيرة في مدى شعبية هذا الطور، و لهذا السبب الأفضل أن تتخلى اللعبة القادمة عن هذا الطور، فلا فائدة من تكراره بعد توفره في إصدار سابق الذي يكفي لسد احتياجات اللاعبين، إلا إذا كان في نية الشركة تقديمه بشكل مجاني وطرحه بشكل أفضل.

السبب الثاني الذي جعلنا نقترح التخلي عن هذا الطور هو أن فورتنايت و غيرها من الألعاب قد أصبحت تقدم مستوى تنافسيا قويا يصعب التغلب عليه، فالمباردة في خلق شيء عادة ما تكون هي النقطة الحاسمة في فوز شركة عن أخرى ما إذا قدمى نفس الشيء، وفي هذه الحالة أستوديوهات DICE لا تتمتع بعامل الأفضيلة في هذا الطور، بالتالي لا فائدة من إضافته إلى اللعبة .

  • ما يجب إضافته: زيادة مركبات القتال

يمكننا اعتبار التشكيلة الكبيرة من مركبات القتال في Battlefield 5 إحدى الامتيازات القليلة التي تقدمها اللعبة ، إذ ستجد فيها مجموعة من الدبابات و الطائرات التي تقدم تجربة لعب مشوقة، خاصة و أنه يسهل التحكم بها بسبب استجابتها  الفورية، و لهذا يجب على العنوان القادم المواصلة على هذا المنوال، و توفير تشكيلة أوسع كما و نوعا من المركبات، خاصّة وأنّنا لزلنا نشتاق لتوسعة شبيهة بـ Armored Kill التي طرحت للعبة باتلفيلد 3 ، حيث نعتبرها تجربة مميّزة للغاية.

  • ما يجب التخلي عنه: المهمات السرية

ربما من الصعب التخلي عن المهمات السرية بشكل كلي ، فهي تغير نوعا ما من وتيرة الألعاب الفردية واسعة النطاق ، لكن بخلاف Battlefield 1 التي كانت تقدم مهمات سرية صغيرة و غير شاقة، جاءت Battlefield 5 بمهمات روتينية مملة جدًّا ، خاصة في مهمة Under No Flag حيث تكون مكلفا بتدمير بعض القواعد الجوية بشمال أفريقيا. لهذا السبب، نظن أنه من الأفضل من Battlfield التخلي عن هذه المهمات السرية في الجزء القادم حتى لا تسقط في نفس الخطأ ثانية.

  • ما يجب إضافته: زيادة إمكانيات التخصيص

مقارنة بالألعاب الأخرى، تفتقر Battlefield 5 إلى محسنات اللعب القابلة للتخصيص ، إذ أن قلة قليلة فقط من الألوان التمويهية للأسلحة تستحق حقا تجميعها ، و هذا يضفي على اللعب نوعا من التكرار و النمطية . لهذا السبب نأمل حقا أن تتدارك Battlefield الخطأ في جزئها القادم ، و أن تسير على خطى لعبة Apex Legends التي نجحت في هذا الصدد.

  • ما يجب التخلي عنه: خارطة الطريق

تستعمل خارطة الطريق في أغلب الأحيان كوسيلة لإغراء اللاعبين و ضمان التزامهم باللعبة في انتظار الخرائط و الإضافات الجديدة . لكن أغلب الاستديوهات تستعمل حاليا هذه الطريقة كذريعة لإطلاق محتوى غير كامل و طمأنتنا بالإضافات المستقبلية ، لذلك يبدو أن التخلي عن خارطة الطريق في ظل هذه الأوضاع  سيكون الخيار الأمثل لـ Battlefield 2022 .

  • ما يجب إضافته: إطلاق قوي للعبة

لقد اكتسبت سلسلة Battlefield سمعة سيئة بخصوص بداياتها التي تكون في غالب الأحيان كارثية ، إذ يتم إطلاق اللعبة بشكل غير كامل ثم تظهر بعدها التحديثات و الإضافات بشكل تدريجي ، و هذا ما حدث مع كل من BF4  و BF5 . و  ربما يرجع السبب إلى ضعف الخوادم أو فقط إلى تسرع شركة EA   التي لا تأخذ الوقت الكافي لإنهاء اللعبة و تطويرها قبل إطلاقها .لكننا و مهما كان السبب لن نستطيع تحمل أية بدايات ضعيفة أخرى من الشركة، لهذا الأجدر بها أن تتعلم من أخطائها لتقدم لنا انطلاقة قوية في Battlefield 2022.

error: Content is protected !!